قمر فريتان العشق السرمدي للطيبة و الشعر كلمات نزلت مطراً من غيم القصيدة حين أردت زيارة قمر فريتان الشاعر حسين هاشم قبل غيابه خلف سحائب من النسيان و العقوق من أحبته و أخوته الدباء فرحل كما يرحل دائماً شعراء سلمية الحقيقيون وحيدن و لا يسير بجنائزهم إلا القصائد الثكلى و البكائيات اليتيمة و أشجار الصفصاف الذاوي في ذاكرة من صوان و نسيان كلمات مهتدي مصطفى غالب آه أيها الشاعر الذي قرأ الأرض و الشجر... [اقرأ المزيد]
كم تبقى لنا ؟! الأديبة:ندى محمد عادلة ((كم تبقى لنا ؟!))............. هو العنوان الكامل لديوان شعر ، صدر حديثاً عن دار بعل في دمشق ، للشاعر و المسرحي: مهتدي مصطفى غالب .. كم تبقى لنا ؟؟..لنا و ليس لنا ما هو يجب أن يكون لنا و لجميعنا ، الأرض لنا و الفضاء لنا ، و أكثر مالنا فيها ...أحلامنا المعلقة على أعتاب الزمان ، و نعيش بهدي أحلامنا التي تتكسر كل يوم .. كبلورات القناديل عندما يخترقها فتيل الضوء... [اقرأ المزيد]
هذا هو القتيل - كلمات للشاعر:مهتدي مصطفى غالب مهداة إلى رائد قصيدة النثر و أميرها الشاعر: سليمان عواد...بمناسبة مرور ذكرى رحيله(18/1/1984) التي كانت منسية كجنازته التي لم يرافقه بها إلا بقايا أصدقاء و أشلاء شعراء ________________________________________ (1) عبئي مسدس الحياة بطلقات الصبح أو المساء...القهر أو القلق اللحظات الساخنة و المجازر و ازرعي شفتيك على كفِّي..و هيا معي للانتحار (2)... [اقرأ المزيد]
دفلة تونس و نخلتها قراءات انطباعية حول ديوان ((جوابة الوجع)) للشاعرة: ليلى مكي تأليف:مهتدي مصطفى غالب (أ) كثيرا ما نشعر ببعض النفور أو الاغتراب عن نص يقدم إلينا و هو مصاغ باللهجة المحكية حتى لو كانت لهجتنا نحن .. أو نشعر بأن هذا العمل دون مستوى أن نبذل جهداً لقراءته خصوصاً ونحن نؤمن بأن هذا الشعر صوتي شفاهي أكثر منه مقروء.. إلا أنه من خلال تجاربي في قراءته و حتى كتابته جعلتني أدرك أن الشعر شعر... [اقرأ المزيد]
الينابيع الفكرية لديك الجن بقلم:مهتدي مصطفى غالب في تاريخ الفكر الإنساني المؤرخ للشخصيات التي ساهمت في بناء هذا الفكر دائما يسيطر الخيال على الواقع فيأخذه إلى آفاق بعيدة عن حقيقة المعرفة العقلية ، إلى بحر متلاطم الأمواج لا يهدأ و لا يستقر ... يقود شراعه ارتباكٌ بالرؤية التاريخية و إعتام لزوايا منها لا تخدم الخيال رغم تعارضها مع الواقع فتلغي من حياة و فكر المبدعين ما لا يلاءم رؤيتها الخيالية لتعيث... [اقرأ المزيد]
بنفسجة الروح من كوخ أحلامي البريئة رأيت الشمس تصهل من وراء الأفق كحصان عربي أشقر ترسل سهامها الأخيرة إلى قوس قزح قلبي الواقف في الفضاء الرحيب و السماء التي تشبه عينيه الصافيتين بالعطاء كانت تموج بالسحب الخفيفة ..الدامعة ..الدافئة التي تشبه أوراق ورد منثورة تتحدى الريح بعد ليلٍ رحل قمره إلى الأبد و تمزقت نجومه أشلاء .... أشلاء كان بقربي بنفسجة... [اقرأ المزيد]
ماموت دخل مسمارٌ أسفل قدمي ... شعرت أنَّ الدَّم يرفض الخروج ... تسلل إلى داخل الجرح – ماموتٌ-... بدأ يختلط مع كريَّات دمي يأكلها كرية تلو الأخرى... تحول دمي إلى ماموتٍ. صار الماموت دورتي الدموية ، استطاب الدخول إليَّ .. توغل في خلاياي العصبية ... دخل إلى سيالتي العصبية... مشى فيها فرحاً مستبشراً ... انسل إلى العضلات ... مشى فيها ... دخل هيكلي العظمي ... صار فيه ...صار هيكلي العظمي... [اقرأ المزيد]
دون كيشوت عربياً بينما الليل يتوكأ على عكاز الغروب قادماً من كلِّ الآفاق ،تعالت أصواتُ طبولٍ تدقُّ...دُمْ....دُمْ....دُمْ...لقد بدأت المعركة.... حملت نفسي.... أمسكت قبضة حذائي سيفاً.... حملتُ سروالي فوق رأسي راية... ركبت قدميَّ العاريتين خيلاً (( ها قد أصبحت جاهزاً للمعركة ... لكن ...أين هي المعركة ؟؟!!)) بدأت البحث في كلِّ الاتجاهات و الأزقة ... وصلت الأفق الغربي ... بضعة أطفال يتناقلون... [اقرأ المزيد]
الشاعر سليمان عواد ..أمير قصيدة النثر أعرفكم على قيصر الحقول الأبدية و أمير الشتاء قيثارة الأغنية الزرقاء في قاع المحيط ...و على سطحه ذئب البحر أعرفكم على غموض الليل و أسراره..و ضوء النهار و أنواره الباكية على كتف صمت الريف و عطائه و شموخ جبال اللهفة و الترحل بين غيوم من رصاص.. أعرفكم على قاموس اللغة التي حررت ذاتها ...عبقرية من حروف و كلمات ... ربابة الخلاص ما زالت تئن... و بركان الكلمات... [اقرأ المزيد]
الرحيل إلى حرية الزنبق قصائد قصيرة للشاعرة:نورا العايق الرحيل عندما يحين موعد الشتاءات الحزينة تدندن شفاهي سيمفونية الوداع بلون العمر يا حبيبي أغنيتي إيقاعها مكسور لأنها مبلوة بالأنين و النواح و الشمس إذ ترحل لا تترك للمطر محلاً بل تطلق نارها و رصاصها على الغيمات حتى تسقط المسافات عبر الرحيل * * * لا..مفر عما أفتش أنا؟؟ عما أبحث أنا في هذا الخراب الأبدي؟؟ عالم... [اقرأ المزيد]








