وجهك صباح رفيف و ياسمين... وعلى شرفة ....الخد ,, قمرٌ يتأرجح و موال متكئاً ....متعبْ و العطر غافٍ في غابات ...شعرك مهلاً ..يا حلوةْ من أين لك كل هذا الهدوء الشقيِّ ..؟؟!! و كيف لهذا الصمت سحر البلاغةِ..؟؟!! بالأمس....،، عندما همست جُنَّ الحبقُ و تشرَّدَ الأقحوان..؟؟!! +++++++++++
الاربعاء, 14 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
أحسنت ياشاعراً من أريج الأرض يخرج مفرداته مطراً يسقي صحراء الإنتظار
مهتدي