بنفسجة الروح من كوخ أحلامي البريئة رأيت الشمس تصهل من وراء الأفق كحصان عربي أشقر ترسل سهامها الأخيرة إلى قوس قزح قلبي الواقف في الفضاء الرحيب و السماء التي تشبه عينيه الصافيتين بالعطاء كانت تموج بالسحب الخفيفة ..الدامعة ..الدافئة التي تشبه أوراق ورد منثورة تتحدى الريح بعد ليلٍ رحل قمره إلى الأبد و تمزقت نجومه أشلاء .... أشلاء كان بقربي بنفسجة و هي تبوح لي بسر وجودي و تأخذ عطرها .. و ترحل في عالم لا محدود من السفر إنه ..الوداع كوخ أحلامي البريئة و كان حبيبي ....بنفسجة روحي عاد مليئاً بالمسرة و الجمال و الحب آه ..كم فيه من رحيق شهي منعش لنفسي الباحثة عنه سَفراً وراء الجمال و الطبيعة الساحرة إن نفسي متعبة بالخطوات الصعبة إليه إن روحي مرهقة بالوصول لبرزخه فهل يأتي ؟؟!! من غيم يديك ...بلسم شفاف مقدس آه..يا بنفسجتي الأسطورية لا طاقة لي على كبرياء رحيلك و هذا العبث المقدس يا شاعري الحقيقي ألهمني من روحك قصيدة تبني من حروف أحلامي قصوراً ..و تذكارات ..و حنين إن القصيدة هي الأبدية و الأبدية هي الحب و قلبي يتوق للأبدية بين كلماتك قلبي يركع في محراب صلاتك فخذني أيها الشاعر إلى دفء عينيك الباردتين اللاسعتين كسياط من نار خذني لأكون كالنور المذاب في كأس من خمرة عشقك المعتقة في جرار روحينا +++++++++++++++
السبت, 17 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








