قصيدة التيه هذي الظنون ،اقترافٌ ، و احتراقٌ ، و خروجٌ عن طاعة الوقت و تيهٌ يمتد بنا سِفراً ،من رحيل !! و قد خرجنا من حصار الطين لحصار الوقت زمراً ، يدفعنا فيض الفتنا و نرتدُّ على أصابعنا ،خوفاً ..أو من بعض الخوف نستجير بأقل أشيائنا و قد لاذت بنا المواعيد، "معاً "!! و تعتق الوقت فينا أحالنا لولعٍ شغوفٍ ..خلف سور أسراننا ، نجدف في الروح ..و نبحث خلف قضبان أصابعنا، في آخر الضلوع..عنك *** *** *** هذا التيه، حصارٌ و قد كنا قاب قوسين من صلاتنا !! و الحوذيون، أغلقوا كل الدروب إليكِ !! و قد حاصرنا الوقت...معاً.."أنا و أنتِ"......"و أنا" فبمن ألوذ في هذا الهجير و البحر صلاتي الأخيرة أدرك ضحاياه ... يبكي يلطو في ظل سوسنة الروح يمسّد بزبد أصابعه ،أطراف الشطوط ... يحاصرني !! و قد كنتِ نافذتي الأخيرة ...التي انطفأت من يقدر على هذا البوح ؟؟ و قد أشعلتُكِ – شمعتي – بزيت القلب ..و جنون الدماء أخرجتك للآلفة قامةً...في فسيح الصبح ....علانيةً !! *** *** *** يا تيه ..افتح مداك فها نوافذ البكاء اشتعلت و ها قوافل الحنين تدبُّ ظلالاً و ها حبيبتي ، توقد آخر ما تبقى لديها من شموع تذرف آخر دمعتين .. على مسافات جلدي و تضيع في الغياب المر *** *** *** كل الدروب إليك مقفرة ، و مغلقة و أنا صفحة من نشيد أستجير بظلّ الوجوه الرتيبة التي تجتاحني و قد حملتني الأزقة الضيقة إليك فراغاً في آخر الليل أستجير بالطفولة وبقايا الجنون داخلي و أشرِّد حلمي و أقول يا حلم انبعث أصرخ ملء الصوت : من يقايضني على نصف العمر و أعطيه نصف النصف على أن أراها مرة ..لحظة .. قاب قوسين من اللحظة أسمع وقع أنفاسها على صدري ..من يقايضني على موتي ** * ** لم تبق للأماكن أمكنتها .. و لم تعد المدن إلى دفاتر عشاقها و لا وقت لدي للفرح حتى أتكئ على شمعتين أشعلتهما للصلاة قليلاً و للتذكر أكثر شمعتان لولع الروح أشعل جسدي كي أغيب في غيهب العشق و انتظر ** * ** يا بوحي : ماذا أقول ؟؟!! هي آخر الثلج و أول الماء هي دالي في البدء كانت و في صوت الحنين هي يائي في الصحو .. وفي الجنون هي ميم مغفرتي .. و تاء قصيدتي .. و ظلال صوتي يا بوحي :.. هي ما يقول العاشق لحبيبته و ما تقول البلابل في أناشيد الصباح هي الممكن و المحال .. هي العطش والماء . وصوت الغيم في أول الغيث و آخر الزرع يا بوحي . أعرف أن البحر يسكن هذا المدى و أن الشطوط تستظلُّ قليلاً بشمس المغيب و أعرف أنني تهت في مداك وحيداً و أسير ** ** **
السبت, 08 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








