هذا هو القتيل - كلمات للشاعر:مهتدي مصطفى غالب مهداة إلى رائد قصيدة النثر و أميرها الشاعر: سليمان عواد...بمناسبة مرور ذكرى رحيله(18/1/1984) التي كانت منسية كجنازته التي لم يرافقه بها إلا بقايا أصدقاء و أشلاء شعراء ________________________________________ (1) عبئي مسدس الحياة بطلقات الصبح أو المساء...القهر أو القلق اللحظات الساخنة و المجازر و ازرعي شفتيك على كفِّي..و هيا معي للانتحار (2)... [اقرأ المزيد]
قصيدة التيه هذي الظنون ،اقترافٌ ، و احتراقٌ ، و خروجٌ عن طاعة الوقت و تيهٌ يمتد بنا سِفراً ،من رحيل !! و قد خرجنا من حصار الطين لحصار الوقت زمراً ، يدفعنا فيض الفتنا و نرتدُّ على أصابعنا ،خوفاً ..أو من بعض الخوف نستجير بأقل أشيائنا و قد لاذت بنا المواعيد، "معاً "!! و تعتق الوقت فينا أحالنا لولعٍ شغوفٍ ..خلف سور أسراننا ، نجدف في الروح ..و نبحث خلف قضبان أصابعنا، في آخر الضلوع..عنك ***... [اقرأ المزيد]
زمن الشعر الهشيم قصيدة: مهتدي مصطفى غالب هو عمر آخر...يمضي بين الضلوع و الثواني يرخي أسماله في دم الوجع يمشي صوب صحرائك الموحشة..لنركض معاً ....أنا و أنت كأنني البحر ...كأنك القصيدة ... كأنني الماء ..كأنك الدهشة... كأنك المرأة تغتسلين بدمي و لا أنثى إلا يداك تحضنني في هذا الصقيع الدائم ** ** ** هو جسد آخر يذبله العطش ..و الحلم على شفتي ...قتيل و الشعر بقايا روحي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








